تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : * ( والجار الجنب ) * يعني : الجار من قوم جنب . حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : * ( والجار الجنب ) * : الذي ليس بينهما قرابة وهو جار ، فله حق الجوار . حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : * ( والجار الجنب ) * الجار الغريب يكون في القوم . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة وابن أبي نجيح ، عن مجاهد : * ( والجار الجنب ) * جارك من قوم آخرين . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : * ( والجار الجنب ) * : جارك لا قرابة بينك وبينه ، البعيد في النسب وهو جار . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عكرمة ومجاهد ، في قوله : * ( والجار الجنب ) * قال : المجانب . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : * ( والجار الجنب ) * : الذي ليس بينك وبينه وجه ولا قرابة . حدثني يحيى بن أبي طالب ، قال : ثنا يزيد ، قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك : * ( والجار الجنب ) * قال : من قوم آخرين . وقال آخرون : هو الجار المشرك . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : ثنا نسيبان ، عن أبي إسحاق ، عن نوف الشامي * ( والجار الجنب ) * قال : اليهودي والنصراني . وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : معنى الجنب في هذا الموضع : الغريب البعيد ، مسلما كان أو مشركا ، يهوديا كان أو نصرانيا ، لما بينا قبل أن الجار ذي القربى : هو الجار ذو القرابة والرحم ، والواجب أن يكون الجار ذو الجنابة الجار البعيد ،