تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
قوله : * ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وضربت عليهم المسكنة ) * قال : أدركتهم هذه الأمة ، وإن المجوس لتجبيهم الجزية . حدثني محمد بن سنان ، قال : ثنا أبو بكر الحنفي ، قل : ثنا عباد ، عن الحسن في قوله : * ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * قال : أذلهم الله فلا منعة لهم وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين . وأما الحبل الذي ذكره الله في هذا الموضع ، فإنه السبب الذي يأمنون به على أنفسهم من المؤمنين ، وعلى أموالهم وذراريهم من عهد وأمان تقدم لهم عقده قبل أن يثقفوا في بلاد الاسلام . كما : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : * ( إلا بحبل من الله ) * قال : بعهد ، * ( وحبل من الناس ) * قال : بعهدهم . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : * ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * يقول : إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله . حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد ، عن عثمان بن غياث ، قال عكرمة : يقول : * ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * قال : بعهد من الله ، وعهد من الناس . حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : * ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * يقول : إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس . حدثت عن عمار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، قوله : * ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * يقول : إلا بعهد من الله ، وعهد من الناس . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : * ( أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * فهو عهد من الله ، وعهد من الناس ، كما يقول الرجل : ذمة الله ، وذمة رسوله ( ص ) ، فهو الميثاق .