القول في تأويل قوله تعالى : * ( واتقوا الله لعلكم تفلحون ) * .
يعني بذلك تعالى ذكره : واتقوا الله أيها المؤمنون ، واحذروه أن تخالفوا أمره ، أو
تتقدموا نهيه ، * ( لعلكم تفلحون ) * يقول : لتفلحوا فتبقوا في نعيم الأبد ، وتنجحوا في
طلباتكم عنده . كما :
حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن
محمد بن كعب القرظي أنه كان يقول في قوله : * ( واتقوا الله لعلكم تفلحون ) * : واتقوا الله
فيما بيني وبينكم لعلكم تفلحون غدا إذا لقيتموني .
آخر تفسير سورة آل عمران .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 295
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٩٥