تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
عمه حمزة ، قتل يومئذ ، وكان يقال له أسد الله . ورأى أن كبشا عتر ، فتأوله كبش الكتيبة عثمان بن أبي طلحة أصيب يومئذ ، وكان معه لواء المشركين . حدثت عن عمار ، عن ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع بنحوه ، غير أنه قال : * ( قد أصبتم مثليها ) * يقول : مثلي ما أصيب منكم ، * ( قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) * يقول : بما عصيتم . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال أخبرنا معمر ، عن قتادة ، قال : أصيب المسلمون يوم أحد مصيبة ، وكانوا قد أصابوا مثليها يوم بدر ممن قتلوا وأسروا ، فقال الله عز وجل : * ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها ) * . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن عمر بن عطاء ، عن عكرمة ، قال : قتل المسلمون من المشركين يوم بدر سبعين ، وأسروا سبعين ، وقتل المشركون يوم أحد من المسلمين سبعين ، فذلك قوله : * ( قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ) * إذ نحن مسلمون نقاتل غضبا لله ، وهؤلاء مشركون ، * ( قل هو من عند أنفسكم ) * عقوبة لكم بمعصيتكم النبي ( ص ) حين قال ما قال . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن مبارك ، عن الحسن : * ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) * قالوا : فإنما أصابنا هذا ، لأنا قبلنا الفداء يوم بدر من الأسارى ، وعصينا النبي ( ص ) يوم أحد ، فمن قتل منا كان شهيدا ، ومن بقي منا كان مطهرا ، رضينا بالله ربا . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن مبارك ، عن الحسن وابن جريج ، قالا : معصيتهم أنه قال لهم : لا تتبعوهم يوم أحد فاتبعوهم . حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، ثم ذكر ما أصيب من المؤمنين ، يعني بأحد ، وقتل منهم سبعون إنسانا ، * ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها ) * كانوا يوم بدر أسروا سبعين رجلا وقتلوا سبعين . * ( قلتم أنى هذا ) * : أي من أين هذا ؟ * ( قل هو من عند أنفسكم ) * أنكم عصيتم . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ،