تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
حدثت عن عمار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : قتل معه ربيون كثير يقول : جموع كثيرة . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا أبو زهير ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير يقول : جموع كثيرة قتل نبيهم . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن جعفر بن حبان ، والمبارك عن الحسن في قوله : وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير قال جعفر : علماء صبروا . وقال ابن المبارك : أتقياء صبروا . حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : قتل معه ربيون كثير يعني الجموع الكثيرة قتل نبيهم . حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : * ( قاتل معه ربيون كثير ) * يقول : جموع كثيرة . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قوله : وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير قال : وكأين من نبي أصابه القتل ، ومعه جماعات . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير الربيون : الجموع الكثيرة . وقال آخرون : الربيون : الاتباع . ذكر من قال ذلك : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير قال : الربيون : الاتباع ، والربانيون : الولاة ، والربيون : الرعية . وبهذا عاتبهم الله حين انهزموا عنه ، حين صاح الشيطان إن محمدا قد قتل ، قال : كانت الهزيمة عند صياحه في سنينة صاح : أيها الناس إن محمدا رسول الله قد قتل ، فارجعوا إلى عشائركم يؤمنوكم . القول في تأويل قوله : * ( فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ) * .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 158 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار