تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
* ( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ) * هم أهل الاسلام الذين اتبعوه على فطرته وملته وسنته فلا يزالون ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة . حدثنا المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قوله : * ( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ) * ثم ذكر نحوه . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج : * ( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ) * ثم ذكر نحوه . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج : * ( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ) * قال : ناصر من اتبعك على الاسلام على الذين كفروا إلى يوم القيامة . حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : * ( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ) * أما الذين اتبعوك ، فيقال : هم المؤمنون وليس هم الروم . حدثني محمد بن سنان ، قال : ثنا أبو بكر الحنفي ، عن عباد ، عن الحسن : * ( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ) * قال : جعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ، قال : المسلمون من فوقهم ، وجعلهم أعلى ممن ترك الاسلام إلى يوم القيامة . وقال آخرون : ومعنى ذلك : وجاعل الذين اتبعوك من النصارى فوق اليهود . ذكر من قال ذلك : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قول الله : * ( ومطهرك من الذين كفروا ) * قال : الذين كفروا من بني إسرائيل . * ( وجاعل الذين اتبعوك ) * قال : الذين آمنوا به من بني إسرائيل وغيرهم ، * ( فوق الذين كفروا ) * النصارى فوق اليهود إلى يوم القيامة ، قال : فليس بلد فيه أحد من النصارى إلا وهم فوق يهود في شرق ولا غرب ، هم في البلدان كلها مستذلون . القول في تأويل قوله تعالى : * ( ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فما كنتم فيه تختلفون ) * . يعني بذلك جل ثناؤه : * ( ثم إلي ) * ثم إلى الله أيها المختلفون في عيسى ، * ( مرجعكم ) *