حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عطاء ، عن أبي بكر بن حفص بن
عمر بن سعد ، قال : قال عمر : لما نزل : * ( زين للناس حب الشهوات ) * قلت : الآن يا رب
حين زينتها لنا ! فنزلت : * ( قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من
تحتها الأنهار ) * . . . الآية .
وأما القناطير : فإنها جمع القنطار .
واختلف أهل التأويل في مبلغ القنطار ، فقال بعضهم : هو ألف ومائتا أوقية . ذكر من
قال ذلك :
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حصين ،
عن سالم بن أبي الجعد ، عن معاذ بن جبل ، قال : القنطار : ألف ومائتا أوقية .
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، قال : ثنا أبو حصين ، عن سالم بن
أبي الجعد ، عن معاذ ، مثله .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا ، يعني حفص بن
ميسرة ، عن أبي مروان ، عن أبي طيبة ، عن ابن عمر ، قال : القنطار : ألف ومائتا أوقية .
حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا قاسم بن مالك المزني ، قال : أخبرني
العلاء بن المسيب ، عن عاصم بن أبي النجود ، قال : القنطار : ألف ومائتا أوقية .
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا حماد بن زيد ،
عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، مثله .
حدثني زكريا بن يحيى الصديق ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا مخلد بن
عبد الواحد ، عن علي بن زيد عن عطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن
كعب ، قال : قال رسول الله ( ص ) : القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية .
وقال آخرون : القنطار : ألف دينار ومائتا دينار . ذكر من قال ذلك :
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 271
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٧١