تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 779

مساهمون:

ص٧٧٩
عن أبي نضرة ، قال : ثني جابر بن غراب ، قال : كنا مع هرم بن حيان نقاتل العدو مستقبلي المشرق ، فحضرت الصلاة ، فقالوا الصلاة ، فقال : يسجد الرجل تحت جيبه سجدة . 4331 - حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء في قوله : ( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ) قال : تصلي حيث توجهت راكبا وماشيا ، وحيث توجهت بك دابتك ، تومئ إيماء للمكتوبة . 4332 - حدثني سعيد بن عمرو السكوني ، قال : ثنا هبة بن الوليد ، قال : ثنا المسعودي ، قال : ثني يزيد الفقير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : صلاة الخوف ركعة . 4333 - حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا موسى بن محمد الأنصاري ، عن عبد الملك ، عن عطاء في هذه الآية ، قال : إذا كان خائفا صلى على أي حال كان . 4334 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال مالك ، وسألته عن قول الله : ( فرجالا أو ركبانا ) قال : ركبا وماشيا ، ولو كانت إنما عنى بها الناسي ، لم يأت إلا رجالا ، وانقطعت الألف ( 1 ) إنما هي رجال مشاة ، وعن : ( يأتوك رجالا وعلى كل ضامر ) ( 2 ) قال : يأتون مشاة وركبانا . قال أبو جعفر : الخوف الذي للمصلى أن يصلي من أجله المكتوبة ماشيا راجلا وراكبا جائلا ( 3 ) : الخوف على المهمة عند السلة ( 4 ) والمسايفة في قتال من أمر بقتاله من عدو للمسلمين ، أو محارب ، أو طلب سبع ، أو جمل صائل ( 5 ) ، أو سيل سائل ، فخاف الغرق فيه ، وكل ما الأغلب من شأنه هلاك المرء منه إن صلى صلاة الامن . فإنه إذا كان ذلك كذلك ، فله أن يصلي صلاة شدة الخوف حيث كان وجهه يومئ إيماء لعموم كتاب الله :