تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
3319 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : كان القوم يعملون في كل يوم بما فيه ، فإن فضل ذلك اليوم فضل عن العيال قدموه ولا يتركون عيالهم جوعا ، ويتصدقون به على الناس . 3320 - حدثنا عمرو بن علي ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا يونس ، عن الحسن في قوله : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : هو الفضل فضل المال . وقال آخرون : معنى ذلك ما كان عفوا لا يبين على من أنفقه أو تصدق به . ذكر من قال ذلك : 3321 - حدثني علي بن داود ، قال : ثنا عبد الله بن صالح قال : ثني معاوية بن صالح ، عن علي ، عن ابن عباس : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو يقول : ما لا يتبين في أموالكم . 3322 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن جريج ، عن طاوس في قول الله جل وعز : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : اليسير من كل شئ . وقال آخرون : معنى ذلك : الوسط من النفقة ما لم يكن إسرافا ولا إقتارا . ذكر من قال ذلك : 3323 - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، عن عوف ، عن الحسن في قوله : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو يقول : لا تجهد مالك حتى ينفد للناس . 3324 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال : سألت عطاء ، عن قوله : يسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : العفو في النفقة أن لا تجهد مالك حتى ينفد ، فتسأل الناس . 3325 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال : سألت عطاء ، عن قوله يسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : العفو : ما لم يسرفوا ، ولم يقتروا في الحق . قال : وقال مجاهد : العفو صدقة عن ظهر غنى . * - حدثنا عمرو بن علي ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، قال : ثنا عوف ، عن الحسن في قوله : يسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : هو أن لا تجهد مالك .