تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه فحرمت الخمر عند ذلك . 3314 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : يسألونك عن الخمر والميسر الآية كلها ، قال نسخت ثلاثة : في سورة المائدة ، وبالحد الذي حد النبي ( ص ) ، وضرب النبي ( ص ) . قال : كان النبي ( ص ) يضربهم بذلك حدا ، ولكنه كان يعمل في ذلك برأيه ، ولم يكن حدا مسمى وهو حد . وقرأ : إنما الخمر والميسر الآية . القول في تأويل قوله تعالى : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو . يعني جل ذكره بذلك : ويسألك يا محمد أصحابك : أي شئ ينفقون من أموالهم فيتصدقون به ، فقل لهم يا محمد أنفقوا منها العفو . واختلف أهل التأويل في معنى : العفو في هذا الموضع ، فقال بعضهم : معناه : الفضل . ذكر من قال ذلك : 3315 - حدثنا عمرو بن علي الباهلي ، قال : ثنا وكيع ح ، وحدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : العفو : ما فضل عن أهلك 3316 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : قل العفو : أي الفضل . * - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، قال : هو الفضل . 3317 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا عبد الملك ، عن عطاء في قوله : العفو ، قال : الفضل . 3318 - حدثنا موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو بن حماد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : العفو ، يقول : الفضل .