تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
رسول الله ( ص ) بالحديبية ولي وفرة فيها هوام ما بين أصل كل شعرة إلى فرعها قمل وصئبان ، فقال : إن هذا لأذى ، قلت : أجل يا رسول الله شديد ، قال : أمعك دم ؟ قلت : لا . قال : فإن شئت فصم ثلاثة أيام ، وإن شئت فتصدق بثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين ، على كل مسكين نصف صاع . * - حدثني إسحاق بن شاهين الواسطي ، قال : ثنا خالد الطحان ، عن داود ، عن عامر ، عن كعب بن عجرة ، عن النبي بنحوه . * - حدثنا محمد بن عبيد المحاربي ، قال : ثنا أسد بن عمرو ، عن أشعث ، عن عامر ، عن عبد الله بن معقل عن كعب بن عجرة ، قال : خرجت مع النبي ( ص ) زمن الحديبية ولي وفرة من شعر ، قد قملت وأكلني الصئبان . فرآني رسول الله ( ص ) ، فقال : احلق ففعلت ، فقال : هل لك هدي ؟ فقلت : ما أجد . فقال : إنه ما استيسر من الهدي ، فقلت : ما أجد . فقال : صم ثلاثة أيام ، أو أطعم ستة مساكين كل مسكين نصف صاع . قال : ففي نزلت هذه الآية : فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك إلى آخر الآية . وهذا الخبر ينبئ عن أن الصحيح من القول أن الفدية إنما تجب على الحالق بعد الحلق ، وفساد قول من قال : يفتدي ثم يحلق لان كعبا يخبر أن النبي ( ص ) أمره بالفدية بعد ما أمره بالحلق فحلق . * - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا مؤمل ، ثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن عبد الله بن معقل ، عن كعب بن عجرة أنه قال : أمرني رسول الله ( ص ) بصيام ثلاثة أيام ، أو فرق من طعام بين ستة مساكين . * - حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن