2676 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا مالك ، قال : ثني
يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار : أن عبد الله بن عمرو مروان بن الحكم وعبد الله بن
الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي ، وصرع في الحج ببعض الطريق ، أن يبدأ بما لا بد
منه ويفتدي ، ثم يجعلها عمرة ، ويحج عاما قابلا ويهدي . قال يونس : قال ابن وهب : قال
مالك : وذلك الامر عندنا فيمن أحصر بغير عدو . قال : وقال مالك : وكل من حبس عن
الحج بعد ما يحرم إما بمرض ، أو خطأ في العدد ، أو خفي عليه الهلال ، فهو محصر ، عليه
ما على المحصر يعني من المقام على إحرامه حتى يطوف أو يسعى ، ثم الحج من قابل
والهدي .
2677 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الوهاب ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ،
يقول : أخبرني أيوب بن موسى أن داود بن أبي عاصم أخبره : أنه حج مرة فاشتكى ، فرجع
إلى الطائف ولم يطف بين الصفا والمروة ، فكتب إلى عطاء بن أبي رباح يسأله عن ذلك ،
وأن عطاء كتب إليه : أن أهرق دما
وعلة من قال بقول مالك في أن محل الهدي في الاحصار بالعدو نحره حيث حبس
صاحبه ، ما :
2678 - حدثنا به أبو كريب ومحمد بن عمارة الأسدي ، قالا : ثنا عبيد الله بن
موسى ، قال : أخبرنا موسى بن عبيدة ، قال : أخبرني أبو مرة مولى أم هانئ ، عن ابن عمر ،
قال : لما كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون فردوا
وجهه . قال : فنحر النبي ( ص ) الهدي حيث حبسوه ، وهي الحديبية ، وحلق ، وتأسى به أناس
فحلقوا حين رأوه حلق ، وتربص آخرون فقالوا : لعلنا نطوف بالبيت ، فقال رسول الله ( ص ) :
رحم الله المحلقين . قيل : والمقصرين قال : رحم الله المحلقين قيل : والمقصرين
قال : والمقصرين .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 303
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣٠٣