2540 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال ابن جريج :
أخبرني عبد الله بن كثير ، عن مجاهد في قوله : والفتنة أشد من القتل قال : الفتنة :
الشرك .
* - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت الفضل بن خالد ، قال : ثنا عبيد بن
سليمان ، عن الضحاك : والفتنة أشد من القتل قال : الشرك أشد من القتل .
2541 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله جل
ذكره : والفتنة أشد من القتل قال فتنة الكفر .
القول في تأويل قوله تعالى : ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه
فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين .
والقراء مختلفة في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء المدينة ومكة : ولا تقاتلوهم عند
المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم بمعنى : ولا تبتدئوا أيها المؤمنون
المشركين بالقتال عند المسجد الحرام حتى يبدأوكم به ، فإن بدأوكم به هنالك عند المسجد
الحرام في الحرم فاقتلوهم ، فإن الله جعل ثواب الكافرين على كفرهم وأعمالهم السيئة القتل
في الدنيا والخزي الطويل في الآخرة . كما :
2542 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ولا
تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه كانوا لا يقاتلون فيه حتى يبدءوا بالقتال .
ثم نسخ بعد ذلك فقال : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة حتى لا يكون شرك ويكون الدين
لله أن يقال : لا إله إلا الله ، عليها قاتل نبي الله وإليها دعا .
2543 - حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج بن المنهال ، قال : ثنا همام ، عن قتادة :
ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم فأمر الله
نبيه ( ص ) أن لا يقاتلهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدءوا فيه بقتال ، ثم نسخ الله ذلك بقوله :
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فأمر الله نبيه إذا انقضى
الاجل أن يقاتلهم في الحل والحرم وعند البيت ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا
رسول الله .
2544 - حدثت عن عمار بن الحسن ، قال : ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 262
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٦٢