* - وحدثت عن عمار بن الحسن ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ،
بنحوه .
770 - حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال :
وعد الله موسى حين أهلك فرعون وقومه ، ونجاه وقومه ثلاثين ليلة ، ثم أتمها بعشر ، فتم
ميقات ربه أربعين ليلة ، تلقاه ربه فيها بما شاء . واستخلف موسى هارون على بني إسرائيل ،
وقال : إني متعجل إلى ربي فاخلفني في قومي ولا تتبع سبيل المفسدين ! فخرج موسى إلى
ربه متعجلا للقائه شوقا إليه ، وأقام هارون في بني إسرائيل ومعه السامري يسير بهم على أثر
موسى ليلحقهم به .
771 - حدثني موسى بن هارون ، قال : حدثنا عمرو بن حماد ، قال : حدثنا أسباط
عن السدي ، قال : انطلق موسى واستخلف هارون على بني إسرائيل ، وواعدهم ثلاثين ليلة
وأتمها الله بعشر .
القول في تأويل قوله تعالى : ( ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ) .
وتأويل قوله ( ثم اتخذتم العجل من بعده ) ثم اتخذتم في أيام مواعدة موسى
العجل إلها من بعد أن فارقكم موسى متوجها إلى الموعد . والهاء في قوله " من بعده " عائدة
على ذكر موسى . فأخبر جل ثناؤه المخالفين نبينا صلى الله عليه وسلم من يهود بني إسرائيل المكذبين به
المخاطبين بهذه الآية ، عن فعل آبائهم وأسلافهم وتكذيبهم رسلهم وخلافهم أنبياءهم ، مع
تتابع نعمه عليهم وسبوغ آلائه لديهم ، معرفهم بذلك أنهم من خلافهم محمدا صلى الله عليه وسلم وتكذيبهم
به وجحودهم لرسالته ، مع علمهم بصدقه على مثل منهاج آبائه وأسلافهم ، ومحذرهم من
نزول سطوته بهم بمقامهم على ذلك من تكذيبهم ما نزل بأوائلهم المكذبين بالرسل من
المسخ واللعن وأنواع النقمات .
وكان سببت اتخاذهم العجل ما :
772 - حدثني به عبد الكريم بن الهيثم ، قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ،
قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : حدثنا أبو سعيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما
هجم فرعون على البحر هو وأصحابه ، وكان فرعون على فرس أدهم ذنوب حصان ( 1 ) ، فلما
هجم على البحر هاب الحصان أن يقتحم في البحر ، فتمثل له جبريل على فرس أنثى
هامش
( 1 ) ا نظر الحاشية 1 ص 396 .