تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ولقد أجاد في الذكرى في قوله : ( ونفي ذلك في التذكرة بالكلية محجوج بالخبرين ) فما في المدارك من أن ضعف سندها يمنع من التمسك بها في غير محله ، ولموثق سماعة ( 1 ) ( سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم تر الشمس ولا القمر ولا النجوم فقال : تجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك ) ولما يشعر به لفظ التوسعة في خبر إسماعيل بن جابر ( 2 ) المروي عن تفسير النعماني عن الصادق عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( إن الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة فموسع عليهم تأخير الصلوات ليتبين لهم الوقت بظهورها ، ويستيقنوا أنها قد زالت ) والاكتفاء به في القبلة ، ولخبر إسماعيل بن رياح ( 3 ) المتقدم سابقا ، وموثق ابن بكير ( 4 ) المروي في التهذيب ومستطرفات السرائر عن الصادق ( عليه السلام ) أيضا قال : ( قلت : إني ربما صليت الظهر في يوم غيم فانجلت فوجدتني صليت حين زوال النهار فقال : لا تعد ولا تعد ) ضرورة عدم وقوع الصلاة منه بيقين بل ولا بقطع ، لبعده في الفرض في الغاية ، ومنه يظهر وجه دلالة صحيح زرارة ( 5 ) أيضا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( وقت المغرب إذا غاب القرص ، فإن رأيته بعد ذلك وقد صليت أعدت الصلاة ومضى صومك ) الحديث . وخبر أبي الصباح الكناني ( 6 ) ( سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل صام ثم ظن أن الشمس قد غابت وفي السماء علة فأفطر ثم إن السحاب
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب القبلة - الحديث 2 من كتاب الصلاة ( 2 ) الوسائل - الباب - 58 - من أبواب المواقيت - الحديث 2 من كتاب الصلاة ( 3 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب المواقيت الحديث 1 من كتاب الصلاة ( 4 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب المواقيت - الحديث 16 من كتاب الصلاة ( 5 ) الوسائل - الباب - 16 - من - أبواب المواقيت - الحديث 17 من كتاب الصلاة ( 6 ) الوسائل - الباب - 51 - من أبواب ما يمسك عنه الصائم ووقت الامساك الحديث 3 من كتاب الصوم
جواهر الكلام — صفحة 270 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني