تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وكيف كان ( فالتغليظ بالقول مثل أن يقول : والله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الطالب الغالب الضار النافع المدرك المهلك الذي يعلم من السر ما يعلمه من العلانية ما لهذا المدعي علي شئ مما ادعاه ) . ( ويجوز التغليظ بغير هذه الألفاظ مما يراه الحاكم ) بحسب الأشخاص ، وستسمع ما كتبه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في يمين الأخرس ( 1 ) وعنه ( عليه السلام ) ( 2 ) ( أحلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه برئ من حول الله وقوته ، فإنه إذا حلف فيها كاذبا عوجل ، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل ، لأنه وحد الله سبحانه وتعالى ) .
( وبالمكان كالمسجد والحرم وما شاكله من الأماكن المعظمة ) والحضرات المشرفة وغيرها ، وخصوصا منبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فعنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) ( من حلف على منبري هذا يمينا كاذبة تبوأ مقعده من النار ) وفي آخر ( 4 ) ( لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار أو وجبت له النار ) وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضا ( 5 ) ( من حلف على منبري هذا يمينا كاذبة استحل بها مال امرئ مسلم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) .
( وبالزمان كيوم الجمعة والعيد ) وشهر رمضان ( وغيرها من الأوقات المكرمة ) المشار إليها بقوله تعالى ( 6 ) : ( تحبسونهما من
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 33 - من أبواب كيفية الحكم - الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 33 - من كتاب الأيمان - الحديث 2 . ( 3 ) سنن البيهقي ج 10 ص 176 . ( 4 ) سنن البيهقي ج 10 ص 176 . ( 5 ) مجمع الزوائد : ج 3 ص 307 . ( 6 ) سورة المائدة : 5 - الآية 106 .