هذا كله إن مات وهي حية ،
وأما ( إن ماتت هي دونه ) أي وقد علم أنه
حي بحركة ونحوها ولم يخرج أيضا ( شق جوفها وانتزع ) إذا لم يمكن خروجه بدون الشق
بلا خلاف أجده فيه عندنا كما اعترف به في الخلاف ، بل ظاهره فيه بين العلماء ، وفي
التذكرة نسبته إلى علمائنا ، قلت : وهو كذلك ، ويشهد له الاعتبار ، والأخبار ( 1 )
المستفيضة بل وفوق الاستفاضة المروية في الكافي والتهذيب ، بل روى في الوسائل
عن الكشي ( 2 ) في كتاب الرجال عن الباقر ( عليه السلام ) نحوها أيضا ، لكنها ليس
في شئ منها تعين موضع الشق كعبارة المصنف ومعقد إجماع الخلاف ، ومقتضاه حينئذ
عدم الفرق بين الجانبين ، إلا أنه في الفقيه والمقنعة والمبسوط والجامع والتذكرة والتحرير
وجامع المقاصد وغيرها من كتب المتقدمين والمتأخرين التقييد بالأيسر ، بل في التذكرة
نسبته إلى علمائنا ، ويشهد له مع ذلك في فقه الرضا ( عليه السلام ) ( 3 ) من التقييد به أيضا ،
مع أنه لعل له مدخلية في المخرج أو المخرج منه .
كل ذا مع موافقته للاحتياط والاقتصار على المتيقن ووقوعه أي التقييد أيضا في
مثل الفقيه والمقنعة ونحوها ، بل نقل عن النهاية التي هي متون أخبار وعن السرائر الذي
لا يعمل إلا بالقطعيات إلى غير ذلك ، فالقول به حينئذ لا يخلو من قوة ، فما عساه يظهر
من المصنف في المعتبر وتبعه عليه غيره من الميل إلى العدم لعل الأقوى خلافه .
وكذا ما ذكره المصنف بقوله : ( وخيط الموضع ) كما صرح به كثير من الأصحاب
بل في التذكرة نسبته إلى علمائنا ، وفي النافع إلى رواية ، قال في المعتبر : وإنما قلنا في
رواية لأنها رواية ابن أبي عمير عن ابن أذينة ( 4 ) وهي موقوفة ، فلا تكون حجة
ولا ضرورة إليه لأن مصيرها إلى البلاء واستحسنه في المدارك ، قلت : كأنه لم يقف
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 46 - من أبواب الاحتضار - حديث . - 8 - 7
( 2 ) الوسائل - الباب - 46 - من أبواب الاحتضار - حديث . - 8 - 7
( 4 ) الوسائل - الباب - 46 - من أبواب الاحتضار - حديث . - 8 - 7
( 3 ) المستدرك - الباب - 35 - من أبواب الاحتضار - حديث 1