تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
فإنه لا يأكله غيرنا ، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه وحسنت بعد ذلك حاله " . و ( منها ) المروي في تفسير العسكري ( عليه السلام ) في حديث طويل ( 1 ) " إن رجلا فقيرا اشترى سمكة فوجد فيها أربعة جواهر ، ثم جاء بها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجاء تجار غرباء فاشتروها منه بأربعمائة ألف درهم ، فقال الرجل : ما كان أعظم بركة سوقي اليوم يا رسول الله ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا بتوقيرك محمدا وتوقيرك عليا أخاه ووصيه ، وهو عاجل ثواب الله لك ، وربح عملك الذي عملته " . وجميعها مع أنه في مقام الاعجاز ظاهرة في المباح ، إذ احتمال كون اللؤلؤة مملوكة سابقا مقطوع بعدمه . وعلى كل حال فالتحقيق ما عرفت ، ونحوه يجري فيما يوجد في جوف الدابة من هذا القبيل ، كما أن ما يوجد في جوف السمكة من المال المملوك حكمه ما عرفت . هذا وقد تقدم لنا في كتاب الخمس ( 2 ) جملة من الكلام في هذه المسائل قد جرينا بها على ما عند الأصحاب هناك ، فلاحظ وتأمل ، والله العالم .
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 10 - من كتاب اللقطة - الحديث 5 . ( 2 ) راجع ج 16 ص 35 - 39 .