تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فقال : درهمان من حل ، فقال : تحت رأسك فانتبه فرأى الدرهمين تحت رأسه ، فأخذهما واشترى بدرهم سمكة وأقبل فلما رأته المرأة أقبلت عليه كاللائمة وأقسمت أن لا تمسها ، فقام الرجل إليها فلما شق بطنها إذا بدرتين فباعهما بأربعين ألف درهم " . وخبر أبي حمزة ( 1 ) المروي عنه أيضا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ما يقرب من الأول ، وحاصله أنه " كان في بني إسرائيل عابد محارف تنفق عليه امرأته ، فدفعت إليه يوما غزلا ليشتري به شيئا ، فجاء إلى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا ، فأعطاه الغزل ، وقال له : انتفع به في شبكتك ، فدفع إليه سمكة فأخذها وجاء إلى زوجته ، فلما شقتها بدت من جوفها لؤلؤة ، فباعها بعشرين ألف درهم " . و ( منها ) خبر الزهري ( 2 ) المروي عن الأمالي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في حديث " إن رجلا شكا إليه الدين والعيال فبكى ، وقال : أي مصيبة أعظم على حر من أن يرى على أخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدها - إلى أن قال - : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قد أذن الله في فرجك يا جارية احملي إليه سحوري وفطوري ، فحملت قرصتين فقال للرجل : خذهما فليس عندنا غيرهما ، فإن الله يكشف بهما عنك ويريك خيرا واسعا فيهما ، ثم ذكر أنه اشترى سمكة بإحداهما وبالأخرى ملحا ، فلما شق بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين ، فحمد الله عليهما ، فقرع بابه فإذا صاحب السمكة وصاحب الملح يقولون جهدنا أن نأكل من هذا الخبز فلم تعمل فيه أسناننا فقد رددنا إليك هذا الخبز وطيبنا ما أخذته منا ، فما استقر حتى جاء رسول علي بن الحسين ( عليهما السلام ) وقال : إنه يقول : إن الله قد أتاك بالفرج فاردد إلينا طعامنا ،
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 10 - من كتاب اللقطة - الحديث 3 - 4 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 10 - من كتاب اللقطة - الحديث 3 - 4 .