تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ينقطع عن أمواله ) * بل هو مالك وإن كان ملكا متزلزلا * ( و ) * لكن مع ذلك * ( فيه تردد ) * مما عرفت ومن عدم تمامية الملك ، ولذا يمنع من التصرف فيه بغير الاكتساب ، مع أنه بمعرض أن يعود رقا ، فيرجع ماله إلى مولاه . وربما فرق بين المطلق والمشروط ، فيحنث بالأول دون الثاني ، والحق الحنث مطلقا للصدق عرفا على وجه لا ينافيه الحجر عليه ، كما لا ينافي ملكية الحر الحجر عليه بأحد أسبابه ، بل الظاهر تحقق حقيقة الإضافة بهذا القدر من الملك ، والله العالم . المسألة * ( الرابعة : ) * * ( البشارة اسم للاخبار الأول بالشئ السار ) * وإطلاقها على غيره نحو " فبشرهم بعذاب أليم " ( 1 ) مجاز بخلاف الاخبار ، فإنه صادق على السار وغيره ، وبما وقع أولا وغيره ، نعم لا فرق فيها بين المتحد والمتعدد ، وإذا أخبروا دفعة * ( ف‍ ) * حينئذ * ( لو قال : ) * والله * ( لأعطين من بشرني بقدوم زيد ) * مثلا * ( فبشره جماعة دفعة استحقو ) * ها ، * ( ولو تتابعوا كانت العطية للأول ) * لأن خبره البشارة دون غيره . * ( وليس كذلك لو قال : من أخبرني ، فإن الثاني مخبر كالأول ) * كما هو واضح . المسألة * ( الخامسة : ) * * ( إذا قال : أول من يدخل داري فله كذا فدخلها واحد ) * بعد اليمين أو جماعة * ( فله ) * ما حلف * ( وإن لم يدخل غيره ) * لأن المراد بالأول الذي لم يسبقه غيره ، سواء لحقه غيره أو لا ، وإن كان قد ينساق الأول ، كما عن بعض العامة
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 3 - الآية 21 وسورة التوبة 9 - الآية 34 وسورة الشقاق : 84 - الآية 24 .