تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وأنه لا معنى لاشكال المصنف في عدم وجوب التعيين في أفراد متحدة الجنس لما عرفت من أنها أفراد أمر واحد ، نعم يجب قصد التكفير عن ذلك السبب أو عما في ذمته في كل واحد منها لا خصوص كل واحد منها بمشخصه . كما إذا اختلف السبب . بل بان لك مما ذكرناه أنه لا وجه لقول المصنف : ( أما الصوم فالأشبه بالمذهب أنه لا بد فيه من نية التعيين ) ضرورة عدم الفرق بين الصوم وغيره من خصال متحدة الجنس ، وقول الأصحاب يجب التعيين في الصوم في غير شهر رمضان والنذر المعين يراد منه بنية التكفير ، لا خصوص كل شخص من أشخاص سببها المتحد ، كما هو واضح وبذلك يظهر لك أن هذه الكلام من جملة الكلام المغشوش . ( و ) أما ما ذكره هنا من أنه ( يجوز تجديدها إلى الزوال ) فهو أمر خارج عما نحن فيه ، وقد استوفينا الكلام فيه في كتاب الصوم ، وأنه هل يختص بالناسي ومن بدا له أو مطلقا حتى من تعمد العدم في الليل حتى طلع الفجر . فلاحظ وتأمل .
جواهر الكلام — صفحة 238 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني