تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
فيها بإرادة الوطء ( 1 ) وخصوص ما تسمعه من صحيح أبي بصير ( 2 ) في المسألة الآتية ولا أقل من الشك ، والأصل الحل ، والتشبيه بالأم يمكن كون المراد منه حرمة الوطء المستفاد من قوله تعالى ( 3 ) : " حرمت عليكم أمهاتكم " خصوصا بعد أن لم تخرج المرأة عن ملك الاستمتاع بها ، فيمكن أن يكون مفاد الظهار حينئذ حرمة وطئها كالحيض والصوم وإن كان في الشرع أحوال للمرأة بالنسبة إلى الاستمتاع بها الذي قد يحرم على الزوج ، كالمحرمة والمعتكفة ، لكن لا ريب في أن الأصل الحل حتى يثبت ما يقتضي التحريم على العموم ، كما هو واضح .
المسألة ( التاسعة : ) ( إذا عجز المظاهر عن ) خصال ( الكفارة أو ما يقوم مقامها ) إن قلنا به كما ستسمع التحقيق فيه في محله إنشاء الله ( عدا الاستغفار قيل ) والقائل الشيخ وجماعة ، بل نسبه غير واحد إلى الأكثر : ( يحرم عليه ) الوطء ( حتى يكفر ) للأصل بعد إطلاق الأدلة كتابا ( 4 ) وسنة ( 5 ) حرمة الوطء قبل التكفير ، بل أمره صلى الله عليه وآله لسلمة بن صخر ( 6 ) بالأخذ من صدقة قومه والتكفير منها كالصريح في
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 10 - من كتاب الظهار الحديث 4 و 8 و 10 والباب - 15 - منه الحديث 6 . ( 2 ) الوسائل الباب - 6 - من أبواب الكفارات الحديث 1 من كتاب الايلاء والكفارات . ( 3 ) سورة النساء : 4 - الآية 23 . ( 4 ) سورة المجادلة : 58 - الآية 3 . ( 5 ) الوسائل الباب - 15 - من كتاب الظهار . ( 6 ) المستدرك الباب - 1 - من كتاب الظهار الحديث 4 .
جواهر الكلام — صفحة 160 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني