جامع أحدكم فليقل : بسم الله وبالله ، اللهم جنبني الشيطان ، وجنب الشيطان ما
رزقتني ، قال : فإن قضى الله بينهما ولدا لا يضره الشيطان بشئ أبدا " .
ومما سمعت يستفاد استحباب أن يسمي عند الجماع مطلقا ليلة الدخول
وغيرها ، ( ويسأل الله أن يرزقه ولدا ذكرا سويا ) قال الباقر عليه السلام ( 1 ) : " إذا
أردت الجماع فقل : اللهم ارزقني ولدا ، واجعله تقيا زكيا مباركا ليس في خلقه
زيادة ولا نقصان ، واجعل عاقبته إلى خير " .
ومن آداب الخلوة بالمرأة أيضا خلع الزوج خفيها ، وغسل رجليها ، وصب
الماء من باب الدار إلى أقصاها ، ففي مرسل الصدوق ( 2 ) " أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله علي
ابن طالب عليه السلام ، فقال : يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفيها حتى تجلس
واغسل رجليها ، وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك ، فإنك إن فعلت ذلك أخرج
الله من دارك سبعين ألف لون من الفقر ، وأدخل فيه سبعين ألف لون من البركة ،
وأنزل عليه سبعين ألف لون من الرحمة ترفرف على رأس العروس حتى تناول
بركتها كل زاوية من بيتك ، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أن
يصيبها ما دامت في تلك الدار " إلى غير ذلك من الآداب المستفادة من نصوصهم عليهم السلام .
( و ) منها أنه ( يستحب الوليمة عند الزفاف ) قال الصادق عليه السلام في خبر هشام ( 3 ) :
" إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين تزوج ميمونة بنت الحارث أولم عليها وأطعم الناس
الحيس " وفي خبر الوشاء عن الرضا عليه السلام ( 4 ) " إن النجاشي لما خطب لرسول الله صلى الله عليه وآله
آمنة بنت أبي سفيان فزوجه دعا بطعام ، وقال : إن من سنن المؤمنين الاطعام عند
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 55 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 5 .
( 2 ) الوسائل الباب - 147 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل الباب - 40 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 3 .
( 4 ) الوسائل الباب - 40 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث - 1 - وفيه " أن من
سنن المرسلين . . "