تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
يدخل وقت الصلاة ، قال : فقلت له جعلت فداك : فمن مر به بليل أو نهار يعرس فيه وإنما التعريس بالليل ، فقال إن مر به بليل أو نهار فليعرس فيه ) وخبر عيسى بن القاسم ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام ( أنه سئل عن الغسل في المعرس فقال : ليس عليك غسل ، والتعريس هو أن تصلي فيه وتضطجع فيه ليلا أو نهارا ) وخبر علي بن أسباط ( 2 ) ( قلت لعلي بن موسى عليهما السلام إن الفضيل بن يسار روى عنك وأخبرنا عنك بالرجوع إلى المعرس ولم نكن عرسنا فرجعنا إليه فأي شئ نصنع ؟ قال : تصلي وتضطجع قليلا ، وقد كان أبو الحسن عليه السلام يصلي فيه ويقعد ، فقال محمد بن علي بن فضال قد مررت في غير وقت صلاة بعد العصر فقال : سئل أبو الحسن عليه السلام عن ذلك فقال : صل ، فقال له الحسن بن علي بن فضال : إن مررت به ليلا أو نهارا نعرس وإنما التعريس بالليل فقال : نعم إن مررت به ليلا أو نهارا فعرس فيه ، لأن رسول الله كان يفعل ذلك ) وخبر معاوية بن عمار ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال لي في المعرس معرس النبي صلى الله عليه وآله إذا رجعت إلى المدينة فمر به وانزل وأنخ فيه وصل فيه ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله فعل ذلك ، قلت : فإن لم يكن وقت صلاة قال : فأقم ، قلت : لا يقيمون أصحابي قال : فصل ركعتين وامض وقال إنما المعرس إذا رجعت إلى المدينة ليس إذا بدأت ) ومن الأمر بالعود إليه والصلاة في الوقت المكروه مع العذر والانتظار مع عدمه يفهم كمال تأكده ، وعن أبي عبد الله الأسدي ( بذي
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 19 - من أبواب المزار الحديث 2 عن العيص ابن القاسم وهو الصحيح كما في الفقيه ج 2 ص 336 الرقم 1561 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 19 - من أبواب المزار الحديث 4 - 3 وأسقط في الوسائل عن الأول جملة وذكر تمام الحديث في التهذيب ج 6 ص 16 الرقم 37 . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .