تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
عن اخراج النفس عن حد التقصير في عبادة الله عز وجل وطاعته ، و ( منها ) ما رواه ابن الحجاج ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " قال إبليس لعنه الله : إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل ، فإنه غير مقبول منه ، إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ، ودخله العجب " و ( منها ) ما في خبر أبي عبيدة ( 2 ) عن الباقر ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " قال الله تعالى : إن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي إلى أن فاض به النعاس الليلة والليلتين نظرا مني له وابقاء عليه ، ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله العجب من ذلك ، فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه ، لعجبه بأعماله ، ورضاه عن نفسه ، فيتباعد مني عند ذلك وهو يظن أنه يتقرب إلي " و ( منها ) خبر علي بن سويد عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : سألته " عن العجب الذي يفسد العمل ، فقال العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله ولله عليه فيه المن " و ( منها ) ما رواه إسحاق بن عمار ( 4 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " أتى عالم عابدا إلى أن قال : قال العالم للعابد : إن المدل لا يصعد من عمله شئ " و ( منها ) ما رواه في الوسائل عن العلل والتوحيد ( 5 ) مسندا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرئيل ( عليه السلام ) في حديث قال : " إن من عبادي لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده " والكل كما ترى ، وأولى ما يستدل به لذلك ما رواه يونس بن عمار عن الصادق ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " قيل له وأنا حاضر الرجل يكون في صلاته خاليا فيدخله العجب ، فقال إذا كان أول
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 7 ( 2 ) الوسائل - الباب - 23 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 1 مع زيادة في الوسائل ( 3 ) الوسائل - الباب - 23 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 5 - 9 - 17 ( 4 ) الوسائل - الباب - 23 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 5 - 9 - 17 ( 5 ) الوسائل - الباب - 23 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 5 - 9 - 17 ( 6 ) الوسائل - الباب - 24 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 3
جواهر الكلام — صفحة 101 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني