تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
في آخر جزء منهما ، اللهم إلا أن يراد تقدير زمان الليل أو النهار من كل منهما ، وربما يومي إلى ما ذكرناه في الجملة ما سمعته في خبر سماعة الذي لا يخفى بعد حمل ما قبل الفجر فيه على ما بعده ، كبعد حمل اللام في الخبرين على معنى ( إلى ) ليوافق النصوص السابقة المعتضدة بشهرة الأصحاب ، ولعل الفاضل فيما مضى من تقييد التقديم بما سمعت نظر إلى الخبرين المزبورين ، ولكن عليه كان الأولى التقييد بما سمعته من المشهور ، بل الظاهر أن هذه المسألة غير تلك المسألة التي يراد فيها التقديم لخائف الاعواز وإن تأخر أياما ، فتأمل جيدا ، كما أن الانصاف عدم خلو القول بمضمون الخبرين المزبورين وإن كان هو دون ذلك في الفضل من وجه . بقي الكلام في تقييد ذلك بعدم النوم ، ويدل عليه صحيح النضر بن سويد ( 1 ) عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ( سألته عن الرجل يغتسل للاحرام ثم ينام قبل أن يحرم قال : عليه إعادة الغسل ) وخبر علي بن أبي حمزة ( 2 ) ( سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل اغتسل للاحرام ثم ينام قبل أن يحرم قال : عليه إعادة الغسل ) ) مؤيدا ذلك بما دل عليه فيمن اغتسل لدخول مكة أو الطواف كالصحيح ( 3 ) ( عن الرجل يغتسل لدخول مكة ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك أم يعيد ؟ قال : لا يجزيه ذلك ، لأنه إنما دخل بوضوء ) ولكن مقتضى الجمع بينهما وبين صحيح العيص بن القاسم - ( 4 ) ( سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل للاحرام بالمدينة ويلبس ثوبين ثم ينام قبل أن يحرم
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب الاحرام الحديث 1 - 2 - 3 ( 2 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب الاحرام الحديث 1 - 2 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب مقدمات الطواف - الحديث 1 ( 4 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب الاحرام الحديث 1 - 2 - 3