التي فيها الصحيح وغيره ، فقد سأل جعفر الكناسي ( 1 ) في الصحيح أبا عبد الله
( عليه السلام ) " عن قول الله عز وجل : " والله " - إلى آخره - ما يعنى بذلك ؟ قال :
من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع - أو قال - :
ممن كان له مال ، فقال له حفص : فإذا كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد
وراحلة ولم يحج فهو ممن يستطيع الحج قال : نعم " وصحيح هشام أو حسنه ( 2 )
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : " والله " - إلى آخره - ما يعنى بذلك ؟
قال : " من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة " وخبر السكوني ( 3 )
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " سأله رجل من أهل القدر فقال : يا بن رسول الله أخبرني
عن قول الله عز وجل : " ولله " - إلى آخره - أليس قد جعل لهم الاستطاعة ؟
فقال : ويحك إنما يعنى بالاستطاعة الزاد والراحلة ليس استطاعة البدن " وخبر
الفضل بن شاذان ( 4 ) المروي عن العيون عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون
" وحج البيت فريضة على من استطاع إليه سبيلا ، والسبيل الزاد والراحلة مع
الصحة " وخبر الأعمش ( 5 ) المروي عن الخصال عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) " وحج
البيت واجب على من استطاع إليه سبيلا ، وهو الزاد والراحلة " إلى غير ذلك
وفي كون الزاد كالراحلة بالنسبة إلى ذلك وجهان ينشئان من ظاهر النصوص
المزبورة ، ومن اقتصار الفتاوى أو أكثرها على الراحلة خاصة ، فيبقي الزاد كغيره
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج - الحديث 4 عن
حفص الكناسي وهو الصحيح كما يشهد له جملة " فقال له حفص " أيضا
( 2 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج الحديث 7 - 5 - 6
( 3 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج الحديث 7 - 5 - 6
( 4 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج الحديث 7 - 5 - 6
( 5 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب وجوب الحج - الحديث 4