كما هو واضح .
( وإن كانت ) الفريضة ( ثلاثية ) كالمغرب فقد اختلفت في كيفيتها الروايات
ففي صحيح الحلبي ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( يقوم الإمام وتجئ طائفة
فيقومون خلفه ثم يصلي بهم ركعة ، ثم يقوم ويقومون فيمثل الإمام قائما فيصلون ركعتين
ويتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ، ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ،
ويجئ الآخرون ويقومون في موقف أصحابهم خلف الإمام فيصلي بهم ركعة يقرأ فيها
ثم يجلس ، فيتشهد ثم يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة أخرى ، ثم يجلس ويقومون
هم فيتمون ركعة أخرى ، ثم يسلم عليهم ) ونحوه في ذلك صحيح زرارة ( 2 ) عنه ( عليه السلام )
أيضا ( صلاة الخوف المغرب يصلي بالأولين ركعة ويقضون ركعتين ، ويصلي بالآخرين
ركعتين ويقضون ركعة ) ومثله غيره ، بل في الذكرى عن ابن أبي عقيل أنه بذلك
تواترت الأخبار ، بل فيها وفي غيرها أنه الذي فعله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليلة
الهرير ، وفي صحيح زرارة والفضيل ومحمد بن مسلم ( 3 ) عن الباقر ( عليه السلام ) قال :
( إذا كان صلاة المغرب في الخوف فرقهم فرقتين ، فيصلي بفرقة ركعتين ، ثم جلس
بهم ، ثم أشار إليهم بيده فقام كل إنسان منهم فيصلي ركعة ، ثم سلموا وقاموا مقام
أصحابهم ، وجاءت الطائفة الأخرى فكبروا ودخلوا في الصلاة وقام الإمام فصلى بهم
ركعة ، ثم سلم ، ثم قام كل رجل منهم فصلى ركعة فشفعها بالتي صلى مع الإمام ، ثم قام
فصلى ركعة ليس فيها قراءة ، فتمت للإمام ثلاث ركعات ، وللأولين ركعتان في جماعة
وللآخرين وحدانا ، فصار للأولين التكبير وافتتاح الصلاة ، وللآخرين التسليم ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة الحديث - 4 - 3 - 2
( 2 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة الحديث - 4 - 3 - 2
( 3 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة الحديث - 4 - 3 - 2