تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) والأخبار ، كصحيحة ابن أبي يعفور المتقدمة ، والحسن بن محبوب الآتية ( 1 ) في تعداد الكبائر ، ومحمد بن مسلم ( 2 ) القائلة إن الكبائر سبع ، وأبي بصير ( 3 ) وروايتي الحلبي ( 4 ) في الآية المتقدمة ، وعباد النواء ( 5 ) وحسنة عبيد بن زرارة ( 6 ) وخبر مسعدة بن صدقة ( 7 ) وخبر عبد العظيم بن عبد الله الحسيني ( 8 ) الذي تسمعه إن شاء الله في تعداد الكبائر ، مضافا إلى الخبر ( إن الأعمال الصالحة تكفر الصغائر ) وفي آخر ( 9 ) ( من اجتنب الكبائر كفر الله تعالى عنه جميع ذنوبه ، وذلك قول الله تعالى : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ) إلى آخره ، وفي آخر ( 10 ) ( عن الكبائر تدخل في قوله تعالى : يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، قال : نعم ذلك إليه ) وغير ذلك ، بل يمكن دعوى تواتر الأخبار بما يستفاد منه ما ذكرنا ، هذا . مع اعتضادها بالشهرة ، على أنه لو كان جميع الذنوب كبائر لم يحصل عدل في أغلب الناس بل سائرهم ، ضرورة أن لا ينفك أحد عن مواقعة بعض المعاصي ، والعدالة محتاج إليها الناس في أكثر أمورهم من عبادات ومعاملات ، وفتح باب التوبة المقدور عليها في كل وقت وحين غير مجد بعد الاحتياج إلى الاختبار ، إذ التحقيق أنه لا تقبل
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث 1 - 6 - 16 - 24 - 4 - 13 - 2 من كتاب الجهاد لكن روى الأخير عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 4 ) الوسائل الباب 45 من أبواب جهاد النفس الحديث 2 والباب 45 منها الحديث 32 من كتاب الجهاد ( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 6 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 8 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 9 ) الوسائل الباب 45 من أبواب جهاد النفس الحديث 4 من كتاب الجهاد ( 10 ) الوسائل الباب 47 من أبواب جهاد النفس الحديث 7 من كتاب الجهاد