تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فأخرج وإن شئت فصل معهم وأجعلها تسبيحا ) . واحتمال إرادة إعادة الصلاة بالمخالفين الذين لا صلاة لهم ومعهم تقية من هذه الأخبار كلها - كما نص عليه في بعض النصوص ، وخصوصا في صيرورته إماما المدلول عليه بخبر ابن بزيع منها وذيل صحيح زرارة المتقدم الذي لم نذكره بتمامه ، ومرسل الصدوق ( 1 ) ( قال له رجل : أصلي في أهلي ثم أخرج إلى المسجد فيقدموني ، قال : تقدم لا عليك وصل بهم ) - ضعيف جدا مخالف لصريح بعضها وظاهر آخر ، والاجماع المحكي على لسان من عرفت إن لم يكن المحصل ، وذكر ذلك في بعض النصوص لا يصلح شاهدا لتنزيل غيرها عليه كما هو واضح . نعم صريح بعضها ( 2 ) كظاهر آخر استحباب إعادة الصلاة الفرادى ، أما صلاة الجماعة فلا صراحة في شئ منها بها ، بل ولا ظهور إماما أو مأموما ، ومن هنا تردد فيه في المنتهى والتذكرة ، بل في صريح المدارك اختياره ، كظاهر المتن والوسيلة والتحرير والإرشاد والقواعد وعن المبسوط والنهاية وغيرها مما علق الحكم فيها على المنفرد ، بل في الحدائق أنه المشهور تارة ، وأنه الأشهر أخرى ، قلت : والأحوط أيضا في العبادة التوقيفية وإن كان الحكم استحبابيا ، خصوصا إذا لم يكن في الجماعة الجديدة مزية على القديمة بكثرة المأمومين أو فضيلتهم أو فضيلة إمام أو غير ذلك ، خلافا للسرائر والذكرى والدروس والبيان والموجز وكشف الالتباس والروض والمسالك وعن غيرها فتستحب إماما كان أو مأموما ، لاطلاق بعض الأدلة والتعليل في صحيح زرارة ( 3 ) . وربما احتمل لفظية النزاع بحمل كلام المانعين على إعادة تلك الجماعة بعينها إماما ومأموما ، والمجوزين على ما إذا حصل غيرهم وأراد الجماعة وإن انضم معهم ، كما عساه يومي إليه ما في البيان ( يستحب للمنفرد إعادة صلاته إذا وجد من يصلي معه إماما كان
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 54 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 3 - 1 - 2 ( 2 ) الوسائل الباب 54 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 3 - 1 - 2 ( 3 ) الوسائل الباب 54 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 3 - 1 - 2