ونحوه ، والأمر في ذلك كله سهل ، وقد ذكر في هذه الليلة صلوات فلتطلب من مظانها .
( و ) منها ( صلاة ) ليلة نصف رجب و ( ليلة المبعث ويومه ) وهي على ما في
القواعد اثنتا عشر ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد ويس ، بل هو المحكي أيضا عن
النهاية في يوم المبعث ، وعن السرائر وبعض نسخ المصباح فيه وفي ليلته ، وعن أكثر
النسخ الحمد وسورة في ليلة النصف ويوم المبعث ، كما عن المعتبر والمنتهى في اليوم ،
والتذكرة في ليلة النصف ، وعنها والتحرير والمعتبر والمنتهى في ليلة المبعث كل ركعة
الحمد مرة والمعوذتين والتوحيد أربع مرات ، بل كذلك عن الأول بالنسبة إلى يوم
المبعث ، ولا يبعد الاكتفاء بأي سورة ، ولذا حكي عن النهاية والسرائر أنه إن لم يتمكن
من قراءة يس قرأ ما تيسر ، بل الموجود في المحكي في المصباح عن أبي القاسم الحسين
ابن روح مما يعلم أنه أخذه من الإمام ( عليه السلام ) ذلك أيضا من غير اشتراط عدم
التمكن ، كما أن الموجود في خبر أبي الصلت ( 1 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مطلق
السورة أيضا ، نعم قال : ( فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا وقل هو الله أحد أربع مرات
والمعوذتين أربعا ، وقلت : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أربعا ، الله ربي لا أشرك به شيئا أربعا ، لا أشرك بربي
أحدا أربعا ) إلا أن مورد الخبر المزبور يوم النصف ويوم المبعث ، ( و ) تمام البحث
في ( تفصيل هذه الصلوات ) وغيرها ( وما يقال فيها وبعد ها مذكور في كتب العبادات )
لأصحابنا شكر الله سعيهم وأجزل ثوابهم .
( خاتمة كل النوافل يجوز أن يصليها الانسان قاعدا ) اختيارا على المشهور ، بل
عن المعتبر والمنتهى والتذكرة والنهاية والبيان الاجماع عليه ، بل لا أجد فيه خلافا إلا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب بقية الصلوات المندوبة - الحديث 4 وهو
خبر ريان بن الصلت