تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
طريقة سائر النوافل ، فيجري حينئذ فيها ما يجري فيها ، لكن عن مصابيح الأستاذ الأكبر أن الأولى والأحوط العمل بالصحيحة ، وبما يظهر من الشهيد من الاقتصار على المحمل للمسافر . وكيف كان فكيفيتها أن ( يقرأ في الأولى الحمد مرة ) اتفاقا ونصوصا ( وإذا زلزلت مرة ) وفي الثانية العاديات وفي الثالثة إذا جاء وفي الرابعة قل هو الله أحد وفاقا للمشهور بين الأصحاب وتحصيلا ، بل لا أجد فيه خلافا سوى ما في الفقيه من قوله بعد أن ذكر ما سمعت : ( وإن شئت صليت كلها بالحمد والاخلاص ) بل عن مقنعه أنه يقرأ بعد الحمد الاخلاص في الجميع ، وجعل المشهور رواية ، بل عنه في الهداية ( أنه يقرأ في الأولى العاديات ، وفي الثانية الزلزلة ، وفي الثالثة النصر ، وفي الرابعة التوحيد ) قيل : وهو المنقول عن رسالة أبيه ، بل والموجود في فقه الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) وسوى ما عن صاحب الشافية من اختياره ما في خبر أبي البلاد ( 2 ) عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ( قلت له : أي شئ أقرأ فيها ؟ وقلت : أعترض القرآن قال : لا ، اقرأ فيها إذا زلزلت وإذا جاء نصر الله وإنا أنزلناه وقل هو الله أحد ) وما عن مجمع البرهان من التخيير ، وما عن الحسن بن عيسى من قراءة الزلزلة في الأولى ، والنصر في الثانية ، والعاديات في الثالثة ، والتوحيد في الرابعة ، ولا دليل على رخصة الفقيه بالخصوص فضلا عما سمعته عن مقنعه سوى ما في الروض والمسالك من أنه في بعض الأخبار ( 3 ) ( إن شئت صليت كلها بالحمد وقل هو الله أحد ) ولم نعثر عليه مسندا ، والتمسك لها أي الرخصة المذكورة باطلاق الأمر بالقراءة في بعض النصوص وبسورة
هامش
( 1 ) المستدرك الباب - 2 - من أبواب صلاة جعفر ( ع ) الحديث 1 ( 2 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب صلاة جعفر ( ع ) الحديث 2 لكن رواه عن ابن أبي البلاد ( 3 ) المستدرك الباب - 2 - من أبواب صلاة جعفر ( ع ) الحديث 1
جواهر الكلام — صفحة 202 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني