تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وعشرين وثلاث وعشرين ( كل ليلة مائة ركعة ) زيادة على الوظيفة السابقة وفاقا لجماعة ، بل عن المنتهى نسبته إلى الأكثر ، بل عن ظاهر الخلاف الاجماع عليه عملا بكل من الأمرين بكل من الوظيفتين فيها ، ولصريح خبر محمد بن أحمد بن المطهر وظاهر خبره الآخر ( 1 ) وظاهر أو صريح موثق مسعدة بن صدقة وسماعة بن مهران ، إلا أنها جميعا حتى الخبر الأول لم تصف ( 2 ) المائة ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين إلا أنه قد يتم بأنه لا قائل بالفصل بين الليالي الثلاث ، مضافا إلى ما عن غرية المفيد أنه قال : ( تصلي في العشرين ليلة عشرين ركعة ثمان بين العشائين واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة ، ويصلي في العشر الأواخر كل ليلة ثلاثين ركعة ، ويضيف إلى هذا الترتيب في ليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين كل ليلة مائة ركعة ، وذلك تمام الألف ركعة ، قال : وهي رواية محمد بن أبي قرة ( 3 ) في كتاب عمل شهر رمضان فيما أسنده عن علي بن مهزيار عن مولانا الجواد ( عليه السلام ) ) وإلى ما سمعته سابقا عن الصفواني ، وفي السرائر أن ذلك مذهب شيخنا في مسائل الخلاف أفتى به وعمل عليه ، ودل على صحته وجعل ما خالفه رواية لا يلتفت إليها ، ومذهب شيخنا المفيد في كتاب الأشراف ، وهو الذي أفتى به . ويقوى عندي ، لأن الأخبار به أكثر وأعدل رواة ، قلت : بل يظهر من المحكي عن كتاب مسار الشيعة للمفيد أن ذلك هو المعروف ، قال فيه : أول ليلة من شهر رمضان فيها الابتداء بنوافل شهر رمضان وهي ألف ركعة من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصادق
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب نافلة شهر - رمضان الحديث 8 - 13 من كتاب الصلاة ( 2 ) هكذا في النسخة الأصلية والصحيح ( لم تضف المائة على ليلة . . . ) الخ أي لم يتعرض لليلة تسع عشرة ( 3 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب نافلة شهر - رمضان الحديث 8 - 13 من كتاب الصلاة