تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وتقعض أيامه سرورا ، اللهم إما أمرا فأئتمر ، وإما نهيا فأنتهي ، اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية ، ثم تقبض على السبحة وتنوي إن كان المقبوض وترا كان أمرا وإن كان زوجا كان نهيا ، أو بالعكس ) وقال في الذكرى : لم تكن هذه الاستخارة مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيد الكبير العابد رضي الدين محمد بن محمد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدس الغروي رضي الله عنه ، وقد رويناها عنه ، وجميع مروياته عن عدة من مشايخنا عن الشيخ الكبير الفاضل الشيخ جمال الدين بن المطهر عن والده رضي الله عنهما عن السيد رضي الدين عن صاحب الأمر ( عليه السلام ) ( يقرأ الفاتحة عشرا ودونه ثلاث ودونه مرة ، ثم يقرأ القدر عشرا ويقول ) إلى آخر الدعاء ثم قال : وقال ابن طاووس ( رحمه الله ) في كتاب الاستخارات : وجد ت بخط أخي الصالح الرضي الآوي محمد بن محمد الحسيني ضاعف الله سيادته وشرف خاتمته بما هذا لفظه عن الصادق ( عليه السلام ) ( من أراد أن يستخير الله فليقرأ الحمد عشر مرات وإنا أنزلناه عشر مرات ثم يقول ) وذكر الدعاء ، إلا أنه قال عقيب ( والمحذور ) : اللهم إن كان أمري هذا قد نيطت ، وعقيب ( سرورا ) يا الله إما أمر فائتمر وإما نهي فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرات ثم يأخذ كفا من الحصى أو السبحة ، انتهى . وقد يقوى إرادة التمثيل من الحصى والسبحة لكل معدود ، إلا أن الأحوط الاقتصار عليهما ، كما أن الأولى الاقتصار على السبحة الحسينية وإن كان الأقوى الاكتفاء بكل ما يسبح به ، خصوصا إذا كانت من تراب الرضا ( عليه السلام ) ونحوه بل كل معدود ، ولا يعتبر العدد المخصوص في السبحة كالثلاث أو الأربع والثلاثين ، لعدم الدليل .
جواهر الكلام — صفحة 164 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني