تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ضعها تحت مصلاك ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثم استو جالسا وقل : اللهم خر لي واختر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها واخرج واحدة واحدة ، فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الأمر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة افعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السادسة لا تحتاج إليها ) .
وتارة بالبنادق كما في مرفوع علي بن محمد ( 1 ) عنه ( عليه السلام ) ( أنه قال لبعض أصحابه وقد سأله عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره كيف يصنع ؟ قال : شاور ربك ، قال : فقال له : كيف ؟ قال : انو الحاجة في نفسك ثم اكتب رقعتين في واحدة لا وفي واحدة نعم ، واجعلهما في بندقتين من طين ، ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : يا الله إني أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير ، فأشر علي بما فيه صلاح وحسن عاقبة ، ثم أدخل يدك فإن كان فيها نعم فافعل ، وإن كان فيها لا فلا تفعل ، هكذا تشاور ربك ) .
وتارة بالسبحة كما روي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) وصاحب الزمان ( عليه السلام ) ( 3 ) وعليهما العمل في زماننا هذا من العلماء وغيرهم ، وصورتها ( أن يقرأ الحمد عشر مرات أو ثلاثا أو مرة ، وإنا أنزلناه كذلك ، وهذا الدعاء ثلاث مرات أو مرة ، اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور ، اللهم إن كان الذي قد عزمت عليه مما قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه وحفت بالكرامة أيامه ولياليه فخر لي ، اللهم فيه خيرة ترد شموسه ذلولا ،
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 2 ( 2 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 2 - 1 ( 3 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب صلاة الاستخارة - الحديث 2 - 1