تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وأحد يتهم الله قال : نعم من استخار فجاءه الخيرة بما يكره فسخط فذلك يتهم الله ) بل وخبر البرقي ( 1 ) عنه ( عليه السلام ) ( من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلي لم يؤجر ) وإن كان الظاهر من قوله ( عليه السلام ) : ( دخل في أمر ) إرادة الاستخارة بالمعنى الأولى لا الثاني . نعم هو ظاهر خبر مرازم ( 2 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد الله وليثني عليه وليصل على محمد وعلى أهل بيته ، ويقول : اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني ودنياي فيسره لي واقدره ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني ، فسألته أي شئ أقرأ فيهما ؟ فقال : اقرأ ما شئت ، وإن شئت قرأت فيهما قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ) وخبر جابر ( 3 ) عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ( كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة وقرأ فيهما بسورة الحشر وسورة الرحمان ، ثم يقرأ المعوذتين وقل هو الله أحد إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين ، ثم يقول : إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله ، ويسره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله ، واصرفه عني ، رب صل على محمد وآله ، واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي ) . وقد جمع بين الاستشارة وبين طلب تيسر ما فيه الخير في خبر إسحاق بن
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 1 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 7 - 3 ( 3 ) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 7 - 3