رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته وزيارتك ، فربما حججت عن أبيك ، وربما
حججت عن أبي ، وربما حججت عن الرجل من إخواني ، وربما حججت عن
نفسي ، فكيف أصنع ؟
فقال : تمتع .
فقلت : إني مقيم بمكة منذ عشر سنين ؟
فقال : تمتع ( 1 ) .
( 661 ) 2 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) في السنة
التي حج فيها ، وذلك في سنة اثنتي عشرة ومائتين ، فقلت : جعلت فداك !
بأي شئ دخلت مكة ، مفردا ، أو متمتعا ؟
فقال : متمتعا .
فقلت له : أيما أفضل : المتمتع بالعمرة إلى الحج ، أو من أفرد وساق الهدي ؟
فقال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : المتمتع ( 2 ) بالعمرة إلى الحج أفضل من
المفرد السائق للهدي ، وكان يقول : ليس يدخل الحاج بشئ أفضل من
المتعة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 314 ، ح 1 .
عنه وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 196 ، ح 14609 ، وص 247 ، ح 14703 ، قطعة منه
والوافي : ج 12 ، ص 327 ، ح 12035 .
( 2 ) في الاستبصار : التمتع ، وهكذا في التهذيب .
( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 292 ، ح 11 ، وص 291 ، ح 5 ، عدة من أصحابنا ، عن سهل بن
زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قطعة منه .
عنه نور الثقلين : ج 1 ، ص 192 ، ح 694 ، والوافي : ج 12 ، ص 430 ، ح 12247 ، قطعة
منه ، وص 433 ، ح 12258 ، أورده بتمامه
الاستبصار : ج 2 ، ص 155 ، ح 510 .
التهذيب : ج 5 ، ص 30 ، ح 92 .
عنه وعن الاستبصار والكافي ، وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 246 ، ح 1470 ، وص 247
ح 14705 .
قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( حجه ( عليه السلام ) متمتعا ) ، وف 9 ، ب 4 ، ( ما رواه عن الإمام محمد
الباقر ( عليهما السلام ) ) .