الباب السابع عشر العتق
وهو يشتمل على أربعة عناوين :
أ - استحباب العتق
1 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : . . . عن عبد الجبار بن المبارك النهاوندي ، قال :
أتيت سيدي سنة سبع ومائتين ، فقلت له : قلت : جعلت فداك ! فإنه أتوا ، بي من
بعض الفتوح التي فتحت على الضلال ، وقد تخلصت من الذين ملكوني بسبب
من الأسباب ، وقد أتيتك مسترقا ، مستعبدا .
فقال : قد قبلت .
قال : فلما حضر خروجي إلى مكة ، قلت له : جعلت فداك ! إني قد حججت
وتزوجت ، ومكسبي مما يعطف علي إخواني ، لا شئ لي غيره ، فمرني بأمرك ؟
فقال لي : انصرف إلى بلادك ، وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حل .
فلما كانت سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته ، وذكرت العبودية التي ألزمتها .
فقال : أنت حر لوجه الله .
قلت له : جعلت فداك ! أكتب لي عهدك .
فقال ( عليه السلام ) : تخرج إليك غدا . . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 568 ، ح 1076 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 3 ، ( كل فتح ، فتح بضلال فهو للأمام ( عليه السلام ) ) ، رقم 593 .