تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

9 - وقال الأستاذ سيد قطب : ( . . ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ( فعلى مدار اليوم عند اليقظة من النوم ، وفي ثنايا الليل ، وعند إدبار النجوم في الفجر ، هنالك مجال الاستمتاع بهذا الإيناس الحبيب ، والتسبيح زاد وانس ومناجاة للقلوب ، فكيف بقلب المحب الحبيب القريب ) ( 1 ) . الآية العاشرة والحادية عشرة في سورة الإنسان : قال تعالى : ( وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 25 ) وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ( . التحقيق حول الآيتين الكريمتين : ( صرح أكثر مفسري أهل السنة في تفاسيرهم أن الأوامر بهاتين الآيتين من ذكر أسم الله والسجود له والتسبيح هي أوامر للوجوب بإقامة الصلوات الخمس المكتوبة على النبي ( ص ) وأمته ، وإقامة صلاة الليل عليه خاصة . فقوله تعالى : ( وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً ( وقت لصلاة الفجر ( وَأَصِيلًا ( وقت لصلاتي الظهر والعصر ، ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ( أي بعض الليل فأسجد له ، وهو وقت لصلاتي المغرب والعشاء ( وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ( أي تهجّد له وهو أمر خاص له بوجوب صلاة الليل عليه واستحبابها لأمته .

هامش
( 1 ) في ظلال القرآن ج 27 / 48 .