تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

ثم روى الطبري بعض الأخبار المؤيدة لهذا المعنى ، فراجع إذا شئت . 2 - وقال الزمخشري المعتزلي في تفسيره : ( . . ( وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( : ودم على صلاة الفجر والعصر ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ( وبعض الليل فصلّ له ، أو يعني صلاة المغرب والعشاء . . ( وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ( فاسجد له ) ( 1 ) . 3 - وقال الفخر الرازي في تفسيره : ( . . ( وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 25 ) وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ( : وفي هذه الآية قولان : الأول - أن المراد هو الصلاة ، قالوا : لأن التقيّد بالبكرة والأصيل يدل على أن المراد من قوله : ( وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ ( ، الصلوات . ثم قالوا : البكرة هي صلاة الصبح ، والأصيل صلاة الظهر والعصر ، ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ ( : المغرب والعشاء ، فتكون هذه الكلمات جامعة للصلوات الخمس ، وقوله ( وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ( المراد منه التهجّد . والقول الثاني - إن المراد من قوله : ( وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّك ( إلى آخر الآية ليس هو الصلاة بل المراد التسبيح الذي هو القول والاعتقادَ ،

هامش
( 1 ) الكشاف في تفسير القرآن ج 2 / 514 .