( . . أخرج الطبراني في ( الأوسط ) ، وابن عساكر عن جرير بن عبد الله عن النبي ( ص ) في قوله : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( قال : قبل طلوع الشمس صلاة الصبح ، وقبل الغروب صلاة العصر . . وأخرج ابن جرير عن أبن زيد في قوله : ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ( قال : العُتمة ، ( وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ( النوافل . وأخرج أبن جرير عن مجاهد ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ( قال : الليل كله . . وأخرج أبن المنذر ، وأبن نصر عن أبي تميم الجيشاني قال : قال رسول الله ( ص ) في قوله ( وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ( هما الركعتان بعد المغرب ) ( 1 ) . وأكثر السيوطي من نقل الروايات في هذه المعاني . 7 - وقال الجلالان في تفسيرهما : ( . . ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ( صلّ حامداً ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ( أي صلاة الصبح ، ( وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( أي صلاة الظهر والعصر ، ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ( أي صلاة العشائين ( وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ( بفتح الهمزة جمع دبر ، وبكسرها مصدر أدبر ، أي صلّ النوافل المسنونة عقب الفرائض ) ( 2 ) . 8 - وقال أبو السعود العمادي في تفسيره : ( . . ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( هما وقت الفجر والعصر ، وفضيلتهما مشهورة ، ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ( وسبحه بعض الليل ( وَأَدْبَارَ
الجمع بين الصلاتين — صفحة 105
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص١٠٥
هامش
( 1 ) تفسير الدر المنثور ج 6 / 110 .
( 2 ) تفسير الجلالين / 412