المغرب والعشاء ، ( وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( الفجر ، ( وَعَشِيًّا ( العصر ، ( وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( الظهر . وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وأبن المنذر ، عن مجاهد مثله ) ( 1 ) . 7 - وقال الجلالان في تفسيرهما : ( . . . ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ ( أي سبحوا الله بمعنى صلوا ( حِينَ تُمْسُونَ ( أي تدخلون في المساء ، وفيه صلاتان : المغرب والعشاء ، ( وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( تدخلون في الصباح ، فيه صلاة الصبح ، ( وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ( اعتراض ومعناه يحمده أهلهما ( وَعَشِيًّا ( عطف على ( حين ) وفيه صلاة العصر ، ( وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( ، تدخلون في الظهيرة وفيه صلاة الظهر ) ( 2 ) . 8 - وقال أبو السعود العمادي في تفسيره : ( وقيل : المراد بالتسبيح والحمد الصلاة لاشتمالها عليهما ، وقد روي عن أبن عباس : أن الآية جامعة للصلوات الخمس ( تُمْسُونَ ( صلاتا المغرب والعشاء ، و ( تُصْبِحُونَ ( صلاة الفجر ، و ( عشياً ( صلاة العصر ، و ( تُظْهِرُونَ ( صلاة الظهر ) ( 3 ) . 9 - وقال الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره :
الجمع بين الصلاتين — صفحة 97
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٩٧
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 5 / 154 .
( 2 ) تفسير الجلالين / 318 .
( 3 ) تفسير أبي السعود ج 6 / 272 .