هذه بعض أحاديث أهل البيت " في أن المراد من قوله تعالى ( موقوتاً ) أي موجوباً ومفروضاً وثابتاً ، وهناك روايات أخرى وردت عنهم " في هذا المعنى ، وفيما ذكرناه كفاية . وهذا المعنى قد ورد أيضاً من طرق أهل السنة ، وإليك بعض رواياتهم في ذلك بنصوصها . 1 - أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( يعني مفروضاً ( 1 ) . 2 - وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : الموقوت الواجب ( 2 ) . 3 - وأخرج عبد بن حميد ، وأبن جرير ، وابن المنذر ، عن مجاهد : ( كِتَابًا مَوْقُوتًا ( قال : مفروضاً ( 3 ) . 4 - وأخرج عبد بن حميد ، وأبن جرير ، وابن المنذر ، عن الحسن : ( كِتَابًا مَوْقُوتًا ( قال : كتاباً واجباً ( 4 ) . 5 - وقال أبن كثير الدمشقي في تفسيره ما نصه : " وقوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( قال ابن عباس : مفروضاً " ( 5 ) .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 221
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٢٢١
هامش
( 1 ) تفسير الدر المنثور للسيوطي ج 2 / 215 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) تفسير ابن كثير ج 1 / 550 .