4 - وعن زرارة عن أبي جعفر في قول الله عز وجل ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( أي موجباً ( 1 ) . 5 - عن منصور بن خالد قال : " سمعت أبا عبد الله ( يقول : " إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( قال : لو كان موقوتاً كما يقولون لهلك الناس ، ولكان الأمر ضيقاً ، ولكنها كانت على المؤمنين كتاباً موجوباً " ( 2 ) . 6 - عن داود بن فرقد ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( : قوله تعالى : " إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( ؟ قال : كتاباً ثابتاً . . . " ( 3 ) . 7 - عن عبد الحميد بن عواض ، عن أبي عبد الله ( قال : " الله قال : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( قال : إنما عنى وجوبها ولم يعن غيره " ( 4 ) . 8 - عن عبيد عن أبي جعفر ، أو أبي عبد الله ( قال : " سألته عن قول الله ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ( قال : كتاب واجب ، أما إنه ليس مثل وقت الحج ، ولا رمضان إذا فاتك فقد فاتك ، وأن الصلاة إذا صليت فقد صليت " ( 5 ) .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 220
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٢٢٠
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 / 272 ، والوسائل ج 5 / 5 ، وتفسير القمي ج 1 / 150 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 / 273 ، والمستدرك ج 5 / 7 ، والبحار ج 82 / 353 .
( 3 ) الوسائل ج 5 / 5 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 / 274 ، والمستدرك ج 5 / 8 ، والبحار ج 82 / 354 .
( 5 ) تفسير العياشي ج 1 / 274 ، والبحار ج 82 / 355 .