تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

وأخرجه السيوطي في ( الدر المنثور ) ج 4 / 312 عن أبن أبي شيبة ، ومسلم ، وأبي داود ، والنسائي ، ولكنه اختصره فأسقط آخره . وكذلك رواه أبن كثير الدمشقي في ( تفسيره ) ج 3 / 170 نقلاً عن أحمد بن حنبل ، ومسلم ، وأسقط آخره أيضاً . 10 - وأخرجه البخاري في ( صحيحه ) بسنده عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حُنيف قال : سمعت أبا أمامة يقول : صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر ، فقلت : يا عم ما هذه الصلاة التي صليت ؟ قال : العصر وهذه صلاة رسول الله ( ص ) التي كنا نصلي معه ( 1 ) . قال الكرماني في شرحه : وكانت دار أنس بجنب المسجد . ورواه مسلم في صحيحه ( ج 1 / 233 ) . ورواه النسائي في ( سننه ) بشرح جلال الدين السيوطي ( ج 1 / 253 ) . وقال الشارح جلال الدين : قوله ( حتى دخلنا على أنس بن مالك ) أي وبيته في جنب المسجد . وهذا يفيد تعجيل العصر بلا ريب . . وهذا كان حين ولي عمر بن عبد العزيز المدينة نيابة لا في خلافته ، لأن أنساً ( توفي قبل خلافة عمر بن عبد العزيز بنحو تسع سنين .

هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 4 / 195 ، باب وقت الصلاة .