قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، وعبد الله هو ابن فضالة بن عبيد ، وقد خُرّج له في الصحيح حديثان ( 1 ) . ورواه الحافظ محمد بن أحمد الذهبي في ( تلخيص المستدرك ) المطبوع بأسفله بالنص المذكور . ونقله السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) عن الحاكم ، ولكنه أسقط أوله كما مرت الإشارة إلى ذلك . والحديث فيه إشارة صريحة إلى الآية الكريمة من سورة طه ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( ولذا ذكره بعض المفسرين عند تفسير الآية ، فراجع إذا شئت . 9 - وروى مسلم في ( صحيحه ) بسنده عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال : " سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، يعني الفجر والعصر ، فقال له رجل من أهل البصرة : أنت سمعت هذا من رسول الله ( ص ) قال : نعم ، قال الرجل : وأنا أشهد إني سمعته من رسول الله ، سمعته أذناي ورعاه قلبي " ( 2 ) ورواه النسائي في ( سننه ) ( 3 ) ، وأبو داود أيضاً ( 4 ) .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 138
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص١٣٨
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين ج 1 / 199 ، ط حيدر آباد ، 1335 ه .
( 2 ) صحيح مسلم ج 1 / 236 ، ط دار الكتب العربية .
( 3 ) ج 1 / 235 .
( 4 ) ج 1 / 122 .