حول عبد اللّه بن هاشم المرقال 283
متى تمّت كلمة الامّة في بيعة خليفة منذ أسّس الانتخاب الدستوريّ مثل ما تمّت لعليّ عليه السّلام 284
ليت ابن عمر كان يأخذ برأي أبيه في الاستخلاف : « . . . ليس فيها لطليق ولالولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء » 284
كان من المتسالم عليه عند السلف أنّه لا تحلّ للطلقاء الخلافة 284 - 285
أيّ إجماع على بيعة يزيد ؟ !
الامّة مجمعة على شرطيّة العدالة في الإمامة 285
قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ ابني هذا - يعني الحسين عليه السّلام - يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره » 286
حول فسق يزيد بن معاوية 287
رأيت يزيد بن معاوية يترك الصّلاة سكرا ! 287
كان ابن عمر ممّن تأبّى عن البيعة لأوّل وهلة من قبل أن يتذوّق طعم هاتيك الرضيخة أعني مئة ألف 288
حول « هرقل » ، « قيصر » ، و « كسرى » 288
صفة بيعه يزيد منذ أوّل الأمر 289
من جرّاء تقريرهم بيعة ذلك المجرم المستهتر ، جهّز يزيد جيش مسلم بن عقبة ، وأباح له دماء مجاوري رسول اللّه وأموالهم ، فاستباحها ثلاثة أيّام نهبا وقتلا ، وقتل من حملة القرآن يوم ذاك سبعمئة نفس 289
إنّه قتل بالحرّة من وجوه قريش سبعمئة رجل وكسر 289
حول من قتل في واقعة الحرّة 289
جرائم وفجائع وطامّات وقعت يوم ذاك 290
قول يزيد لمّا بلغه خبر تلك الواقعة المخزية : ليت أشياخي ببدر شهدوا 290
ابن عمر يرى يزيد الكفر والإلحاد ، وأباه الغاشم الظلوم ، ومن يتلوهما في الفسوق ، صلحاء لا يوجد مثلهم 290
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 490
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٩٠