الفريق الثاني من أخبار ابن عمر 318
لا يجري على لسانه اسم عليّ عليه السّلام وذكر أيّام خلافته فضلا عن أن يبايعه 318
هل كان على لسان الرجل عقال عيّ به عن سرد فضائل أمير المؤمنين 319
روايات عن ابن عمر في الخلفاء لا يساعدها العقل والمنطق 320
فرار عثمان يوم أحد ، وغيبته عن بدر ، وتغيّبه عن بيعة الرضوان 321
انتهاء البحث عن حديث المفاضلة وذكر بقيّة ما جاء في المناقب :
4 - عن أبي الدرداء : « صلّوا خلف كلّ إمام . . . ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ إلّا خيرا » ! 322
5 - عن ابن عباس : « إنّ أحبّ أصهاري إليّ . . . أبو بكر والثاني عمر . . . ومن مثل أبي سفيان ؟ ! لم يزل الدين به مؤيّدا قبل أن يسلم وبعد ما أسلم . . . » ! 323 - 324
حول أبي سفيان . . .
6 - عن أنس بن مالك : « من أحبّ أن ينظر إلى إبراهيم في خلّته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته . . . » 327
لفت نظر : من عجيب ما نراه من الموضوعات في مناقب الثلاثة أو الأربعة تنظيم الصفّ المنضّد كالبنيان المرصوص الّذي لا اختلاف فيه ؛ فلا يأتي قطّ أوّلا إلّا أبو بكر ، وثانيا إلّا عمر ، و 327
7 - اختلاق رواية عن الإمام الحسين عليه السّلام
8 - عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أبو بكر في الجنّة ، وعمر في الجنّة ، وعليّ في الجنّة ، وعثمان في الجنّة ، و . . . » 330
هؤلاء العشرة المبشّرة إن كانوا مؤمنين حقّا فهم من آحاد أهل الجنّة لا محالة كبقيّة من أسلم وجهه للّه 332
ما هذا المكاء والتصدية والتصعيد والتصويب حول رواية العشرة المبشّرة 333
حقّ النظر في الرواية من ناحيتي الإسناد والمتن : 334
أرضى مختلق هذه الرواية خليفة الوقت باتّحاف الجنّة لمخالفي عليّ عليه السّلام 335
إنّ عليّا عليه السّلام قطّ لا يجتمع في الجنّة مع من خالفه وناوأه وآذاه ، والضدّان لا يجتمعان 336
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 493
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٩٣