الحجّاج مؤمن بالجبت والطاغوت ، كافر باللّه العظيم 307
احصي ما قتل الحجّاج صبرا فوجد مئة ألف وعشرون ألفا 307
أمثل هذا الجائر الغادر الآثم يتأهّل للايتمام به ، دون سيّد العرب مثال القداسة والكرامة ؟ ! 308
كان ابن عمر يصلّى خلف الحجّاج ونجدة وكان أحدهما خارجيّا ، والثاني أفسق البريّة 308
رواية من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حول الخوارج 310
قال صلّى اللّه عليه وآله : « الخوارج كلاب النّار » 310
لقد ذاق ابن عمر وبال أمره بتركه واجبه من البيعة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام والتبرّك بيده الكريمة ، بذلّ البيعة لمثل الحجّاج فضرب اللّه عليه الذلّة هاهنا ، حتّى أنّ ذلك المتجبّر لم ير فيه جدارة بأن يناوله يده فمدّ إليه رجله فبايعها ! 310
معذرة أخرى لابن عمر : 311
ابن عمر يحيي أحداث أبيه :
1 - نهيه عن المتعة 313
2 - نهيه عن البكاء على الأموات 314
3 - استنكافه من الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 315
4 - قوله في طواف الوداع على الحائض الّتي أفاضت 315
حول طواف الوداع 315
5 - المنع عن السؤال عمّا لم يقع 315
6 - قوله في المتطّيب عند الإحرام اقتداء بأحدوثة أبيه 316
7 - اختلاق عمرة لرسول اللّه في رجب لتدعيم ما تأوّل به رأي أبيه الشاذّ في متعة الحجّ 316
حقيقة ابن عمر : أنّ عبد اللّه بن الزبير قال لعثمان يوم حصر : إنّ عندي نجائب قد أعددتها لك ، فهل لك أن تتحوّل إلى مكّة فيأتيك من أراد أن يأتيك ؟ ! قال : لا ، إنّي سمعت رسول اللّه يقول : « يلحد بمكّة كبش من قريش اسمه عبد اللّه عليه نصف أوزار الناس » ، ولا أراك إلّا إيّاه أو عبد اللّه بن عمر 317
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 492
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٩٢