والكيفيات المندوبة : رفع اليدين إلى شحمتي أذنيه ، مع كل تكبيرة ، مستقبلتي
القبلة ، مبسوطة الأصابع مجتمعة ، إلا الإبهام ، وأسرار التعوذ ، والجهر بالبسملة
في موضع الإخفات ، وترتيل القراءة ، وتعمد الإعراب : والتأني فيها وفي
الدعاء ، والتسبيح ، والسكتة بين الحمد والسورة ، تكبيرة الركوع ، وأن يجعل
بين قدميه قدر ثلاث أصابع مفرجات إلى شبر ، والمرأة تجمع بينهما ، وتضم
ثدييها إلى صدرها حال القيام ، ومد كفيه من عيني ركبتيه مفرجا أصابعه حال
الركوع ، ووضع يديه على ركبتيه ، اليمنى قبل اليسرى ، رادا ركبتيه إلى خلفه
مستويا ظهره مادا عنقه ، والتسميع قول " سمع الله لمن حمده " عند رفع الرأس
من الركوع إذا استقل قائما ، والجهر بالدعاء ، بعده للإمام ، ويخفيه المأموم .
وبسط راحتيه مضمومتي الأصابع عدا الإبهام والتخوي ( 1 ) إذا استرسل للسجود ،
وتجافى الأعضاء في السجود بعضها عن بعض ، تجنح بمرفقيه ، وبسط الكفين
مضمومتي الأصابع حيال الوجه يحرفان شيئا عن الركبتين في السجود ( 2 ) ،
وإبراز الكفين للرجل ، والتورك وهو الجلوس على فخذه اليسرى واضعا ظهر
قدمه اليمنى على بطن اليسرى .
ويجوز القعود متربعا ، ويستقبل بأصابع رجليه القبلة قائما ، وراكعا ، وساجدا
وضم أصابعه حين وضعها على الفخذين .
والمرأة تضع يديها فوق ركبتيها على فخذيها راكعة ، ولا ترفع عجزتها ،
وتجلس على إليتها ، وتقعد ثم تسجد لاطية بالأرض منضما بعضها إلى بعض ،
وتتشهد ضامة فخذيها رافعة من الأرض ركبتيها ، فإذا نهضت إلى الركعة الأخرى
قامت على قدميها ، ولا يكشف سوى وجهها ، والإيماء بالتسليم تجاه القبلة إلى
هامش
( 1 ) التخوي هو البداءة باليدين إلى الأرض قبل الركبتين عند الهوى إلى السجود
على ما في الجواهر ونقل هذا التفسير من الذكرى .
( 2 ) الظاهر أن معناه جعل الكفين مايلا عن محاذي الركبتين يسيرا لا محاذيا لهما حتى
يحسن ظهور التجنح .